الخميس، 16 ديسمبر، 2010

شوية رغي عن دورة التثقيف الحضاري 2007

في 2007 أضاف أخي العزيز عبدالرحمن حمدي / حنظلة فضلاً جديداً لأفضاله علي باصطحابي معه لاقتصاد وعلوم سياسية لحضور (دورة التثقيف الحضاري) التي يقيمها (مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات) ليفتح لي باباً كبيييرا من العلم والمعرفة والخبرات، والاحتكاك بأشخاص رائعين سواء ممن يلقون المحاضرات علينا، أو من الحضور الذين أصبح بعضهم أصدقاء أعزاء جدااااا :)

 كنت باكتب عن الأمر وقتها في منتدى روايات - كان هذا عصر ما قبل نوتس الفيس بوك - في موضوع (فليخرج كل منا ما بنفسه) وهو مخصص للرغي العام بلا هدف محدد، وبالتالي كانت كلامي هو خواطر أو نوتس أو أياً كان اسمها تلقائية جداً غير مخطط لها .. مكانش في بالي اني باكتب تلخيص أو شيء من هذا القبيل، بل فقط أول ما يتبادر لذهني وخلاص! 
رغم اني لو أعدت صياغتها الآن لكتبتها بشكل أفضل كثيراً، خاصة إني الآن قرأت أكثر كثيراً، وبالتالي أصبحت أعرف خلفيات أكثر عن المحاضرين وأفكارهم - مثلاً أعرف الآن أن د.هبة رءوف كان كلامها يحمل رائحة (مسيرية) جداً، رغم عدم استخدامها لمصطلحاته الاكاديمية - كما أن بعض الأمور قد تغيرت الآن - مثلا لما باقول في الاول اني مش باقدر اشوف عمليات، ده انتهى تماماً وباشوف عمليات عااادي حالياً، وحتى أسلوب كلامي اتغير في كذا حاجة حتى أمور ببساطة اني بقيت باكتب (أوي) مش (قوي) - وأيضاً انطباع الانبهار الشديد الأولي بذلك الجو وهؤلاء الناس قد زال، ليحل محله رؤية أكثر نضجاً ونقدية وتبلوراً، رغم كل هذا لكني فَضَلت أترك ما كتبته وقتها كما هو بلا تغيير .. 
ذكريات جميلة وأيام جميلة فعلا .. 

بافتكر المرة الأولى في حياتي اللي أشوف فيها العديد ممن أصبحوا الآن أصدقائي .. فاكر جداً إني رحت هبطت بالباراشوت جنب عبدالرحمن عياش وقلتله أنا هقعد جنبك عشان بحب أتلزق في الناس النضيفة :))
عبدالرحمن مهذب جداً راقي جداً إلى حد يجعل التعامل معه مربكاً للوهلة الأولى .. تشعر أنك بجواره (حيوان سلبندر)!
كان يناديني (يا دكتور) وهو ما يخجلني فاضطر إلى أن أناديه (يا باشموهندس) رغم ضيقي من حكاية الألقاب دي


أول مرة أشوف عمرو أشرف/طموح وعبدو خلدون الذين بدوا لي طالبين مثاليين نموذجيين لسه طالعين من كتاب القراءة اللي كان علينا في ابتدائي، بأصواتهم الخفيضة، وأسلوب حديثهم المهذب جداً  - إلى حد كان غريباً بالنسبالي أنه مازال موجوداً عند شباب في سننا - وابتساماتهم الهادئة، وشعورهم المسرحة على الجنب! :)


أول مرة أشوف محمود عاطف كان قاعد قريب مني بيشرح لجمهور من مستمعيه قصة (اكلت يوم أكل الثور الأبيض) ولأول وهلة فكرت "يووووه ده انت قديم آخر عشرين حاجة يا راجل" وكدت أن أبتعد، لكن شدني أسلوب كلامه المميز المختلف وكان الاستماع له ممتعاً رغم علمي المسبق بالقصة وكراهيتي الشديدة للتكرار، وهو ما يؤكد حقيقة أنه شخص رائع فعلا :)


أول مرة أشوف سناء البنا .. لم تحضر من أول يوم بل أتت في يوم محاضرة د.هبة .. أذكر إني سمعت همسات تتردد حولي عن (دكتورة سناء / أستاذة سناء) فالتفتت ورائي لتقع عيني عليها للمرة الأولى جالسة في خلفية المدرج راسمة على وجهها تعبيراً وقوراً حكيماً، وأمامها لاب توب تمارس عليه باهتمام أنشطة غامضة ما، وحولها عدد ممن يبدو عليهم الأهمية .. هذا المشهد بالاضافة لعبدالرحمن وهو يحدثها باحترام واضح بعد المحاضرة أعطاني انطباعاً عن شخصية مهيبة رهيبة فوق مستوى البشر لا يمكن التعامل معها إلا من المنظور الأدنى! .. فيما بعد زالت هذه الفكرة وعرفت انها بشر ممن خلق تتعامل وتتحدث مثلنا، ولا يخرج من فمها بالضرورة الحكمة مقطرة ولا تطير نحو السماء لتعانق النجوم، لكن مع ذلك في المرتين أو الثلاثة التي قابلتها فيهم بعدها، ظل هناك دائماً ذلك الارتباك النابع عن شعور المهابة والرهبة الأولي ..


معلق معايا جداً مشهد شفته في أول يوم واستغربت منه .. شفت د.سيف عبدالفتاح خارج من القاعة بعد التقديم - وبصراحة عندما شاهدته لم يرق لي في اول لحظة .. باشعر بشعور سلبي ما لما اشوف أي رجل بذلك الشارب الصغير الذي يذكرني بشاربيّ هتلر وشارلي شابلن معاً! - وإذا بشخص شكله محترم جدا ببدلة بيجرررييي بلهفة فعلا على د.سيف وسلم عليه واخده بالحضن ثم في لحظة انحنى وباس إيده! 
مشهد عرفان التلميذ بالجميل لأستاذه إلى هذا الحد كنت أظنه قد انقرض .. وتسائلت وقتها هو ايه المميز في د.سيف ليستحق ذلك؟  فيما بعد بقى عرفت .. د.سيف يستحق هذا وأكثر كثيراً ..

فعلا الانطباعات الأولى تدوم على رأي إعلان صابون لوكس! :))


فلنبدأ:

حد سمع عن حاجة عاملاها كلية اقتصاد وعلوم سياسية فى جامعة القاهرة اسمها (دورة حوار الثقافات) أو الاسم الرسمى (الدورة الثالثة للتثقيف الحضارى - نحو بناء الذات الحضارية ووعى الجماعة الوطنية) ؟

أحد أصدقائى مشارك فى الموضوع ده وحكالى عنه وقاللى انه لو انا عايز ممكن آجى .. وانا ماتاخرتش طبعا


امبارح كان اول يوم .. من أول لحظة كان على المنصة 3 عمالقة .. د.نادية مصطفى ود.سيف الدين عبدالفتاح ود.رفيق حبيب .. د.نادية ود.سيف كانوا بيقدموا الدورة والضيوف وبيقدموا ضيفهم اللى هيبدأ د.رفيق .. الجو اسرنى من البداية .. بأفكر انا ايه اللى رمانى على طب بس .. فى ثانوى لو اتسيبت فى حالى كان عندى أحلام مختلفة شوية .. شويتين تلاتة كمان .. اقتصاد وعلوم سياسية أو حقوق أو حاسبات أو الحلم العبيط شوية بس لحد دلوقتى نفسى فيه هو الاخراج .. بس كل ده سبته ودخلت طب .. لا هدرس قانون ولا سياسة ولا برمجة ولا اخراج .. لا هبقى محامى يترافع فى قضايا مهمة وأرجع الحقوق لأصحابها ولا هبقى سفير ولا وزير ولا مسئول سياسى يحاول الاصلاح وأكيد كمان مش هبقى مبرمج كمبيوتر ومستحيل طبعا أبقى مخرج لأبدع الأفلام فى تاريخ السينما المصرية تنافس روائع السينما العالمية ... دكتور بس ..
دكتور وخلاص ..
ليه؟
بأتقرف من الدم والجروح ولحد دلوقتى مقدرتش اشوف ولا عملية واحدة ..
أكون كداب لو قلت انى بأكره طب .. تؤتؤ .. دراسة مش وحشة حتى الآن .. على الأقل مفهومة ومفيهاش الألغاز اللى فى علوم أو هندسة ..
بس برضه محبتهاش ..
عادى .. بأذاكر لانى لازم أذاكر وخلاص ..
ليه دخلت طب مع انى باحب مجالات تانى مختلفة خالص؟
الموضوع فيه شوية استخسار للمجموع على شوية خضوع لرغبة الأهل على شوية تفكير عملى .. كام واحد دخلو حقوق وملاقوش شغل واللى اشتغل الواحد عايز كام سنة عشان يبقى محامى ليه اسم غير ان موضوع التعيين فى النيابة مش مضمون .. كام واحد دخلو اخراج ومعملوش بيها اى حاجة؟ واللى بيخرج بيبقى مساعد لسنين ولازم يخرج على مزاج المخرج .. انا مكنتش هقبل اخرج حاجة فيها محتوى لا أخلاقى وللأسف دلوقتى مفيش أى مخرج إلا وهو مضطر يخرج كدة والا مش هيلاقى شغل أصلا .. المخرج بيبدأ باخراج مالايريد لسنين طويلة جدا لحد ما - ربما - يوصل لمرحلة أن يخرج ما يريد دون أن يفرض أحد عليه شروطا ما ..
كام واحد اتخرجو من اقتصاد وعلوم سياسية واشتغلوا مدرسين اقتصاد فى مدارس لانهم معندهومش الواسطة اللى تشغلهم فى السلك الدبلوماسى؟ وزيهم كام واخد اتخرج من حاسبات ومعملش بيها حاجة و آخره قعد فى سايبر؟
كان تفكير عملى بحت .. بابا دكتور وفيه اتنين تانى دكاترة فى العيلة يبقى هلاقى مساعدات اثناء الدراسة وبعد التخرج الشغل مضمون واهى شغلانة ليها منظر اجتماعى كويس وربما عائداها المادى كويس ..
بس مش عارف برضه ..
مش يمكن لو كنت أكثر شجاعة واصريت على الحاجة اللى باحبها ودرستها اقدر انجح فيها ؟
الحق ان عيلتى مأجبرتنيش على أى حاجة .. مأقدرش الومهم .. انا اللى اخترت ولا الومن إلا نفسى

ايه اللى جاب الكلام ده كله دلوقتى؟! .. خلاص بقى .. اللى حصل حصل ومش هيفيد الكلام ده دلوقتى .. غير ان طب فعلا حتى الآن مش كابوس مقيم يعنى .. مقبولة برضه ..
مش كارهها ولا باتعذب وأنا بأذاكر ولا أحلامى القديمة مخليانى مش عارف أنام الليل ولا أى حاجة .. لو عاد بيا الزمن تانى غالبا كنت برضه هختار طب .. ان الواحد يناطح الحياة هو عمل أقرب للحماقة منه للشجاعة .. فعلا فيه ناس بتصر وبتوصل لحلمها وبنسمعهم وهما بيحكو عن حياتهم وبنعجب بيهم، بس ده ميخلينيش انسى ان فيه أضعاف أضعافهم بيتكسروا فى الطريق والحياة بتسحقهم وانا مش عايز أبقى من دول ..


كنت بأقول ايه؟
أيوة .. بداية الدورة مع رفيق حبيب ..


د.رفيق  كنت خايف منه لان أسلوب مقالاته صعب جدا جدا .. كان معانا فى ملف الدورة كتاب ليه كالعادة أسلوبه مستحيل القراءة .. ممتلئ بالمصطلحات الثقيلة اياها اللى بيصوغها بأسلوب اكثر صعوبة .. لكن لما بدأ كلام كان رائع .. رائع؟ .. لأ .. ده اكتر بكتيييييييييير من كلمة رائع .. اسلوبه بسيط جذاب وهو شخص بسيط جدا متواضع جدا .. اتكلم عن حالة افساد المصطلحات اللى بنعانى منها بسبب الصراع بين النخبة السياسية حول المصطلحات دى وتوظيف كل تيار منها للمصطلح بطريقته زى مصطلحات الهوية او العلمانية اللى بقى محدش يقدر يعرفها تعريفا سليما دلوقتى ... كان جديدة فكرة اننا مش زى ما بنقول دايما مجتمع شرقى وثقافتنا شرقية ....الخ .. د.رفيق قال ان الغرب هو أوروبا وأمريكا والشرق هو الصين والهند وكدة اما احنا فإحنا وسط .. لا شرق ولا غرب .. حضارة وسط .. برضه من أفكاره اللذيذة انه قال ان الحضارة الغربية عندما تستند إلى الدين تتراجع لأن الدين ليس القيمة الأساسية، بل القيمة هناك هى للمادة، وعندما يلجأ الغرب للدين يحوله لمؤسسة فيصبح دينا مادياً، عكس الحال عندنا فى المجتمع الاسلامى ..
اتكلم عن الهوية وأعاد أفكاره اللى طرحها فى مقاله بالمصريون (سوق الهويات) .. كان بيقول انت مش هتدخل محل تلاقى على الرفوف هويات تختار منها اللى يعجبك وتاخده وتطلع ..خلاصة كلامه ان الهوية دى حتمية تاريخية مش الواحد بيختارها بمزاجه ..
قال ايه حلو تانى؟
ممممممممم
قال انه لم يات دين لشعب لينهى حضارته، بل ليعيد توجيهها وينمى النواحى الخلقية فيها .. وركز جامد قوى على فكرة ربط الحضارة بالمكان ولما اتكلم عن توالى الأديان فى مصر قال ان هذا الجمع البشرى انتقل من دين إلى دين ومن طور إلى طور لكنه لم ينتقل من أرض إلى أرض ..

الخلاصة الراجل ده كان جامد قوى على عكس ما توقعت واستفدت كثيرا بمحاضرته وسعدت جدا بكلامه وبشخصيته وأسلوبه تعامله ... عندما كان يتلقى المديح من مقدمى الدورة أو من الطلاب أثناء الأسئلة كان يكتفى بالنظر للأسفل وهو يبتسم ابتسامة مهذبة خجول على عكس د.على جمعه فى المحاضرة التالتة اللى كانت بيسمع جبال المديح من مقدمى الدورة ولا كأنه سامع أى حاجة .. المقارنة بين رد فعل الاتنين للمديح كانت ملحوظة قالها واحد قاعد قريب منى انا مليش دعوة



المحاضرة التانية كانت لدكتورة زينب الخضيرى اللى قارنت فيها بين الفلسفة و الدين ثم بين الفلسفة الاسلامية (علم الكلام) والفلسفة المسيحية (اللاهوت) .. برضه كانت مفيدة قوى قوى وعرفت منها حاجات كتير اول مرة اعرفها وإن غلب عليها الطابع العلمى الاكاديمى الجاف لدرجة انى رغم الكلام اللى كان عاجبنى نمت أثناء المحاضرة :))



المحاضرة التالتة كانت لفضيلة الامام العلامة نورالدين على جمعة مفتى الديار المصرية .. مش باتريق بس ده هو حرفيا اللى مكتوب على كتابه اللى اتوزع علينا فى ملف الدورة .. الكتاب من ضمن المكتوب عليه فى الغلاف الخلفى (وقد رأينا أن نتحفك بهذه الدرة الفريدة من الجواهر والكنوز التى يجود بها مولانا الإمام) .. أنا مش هعلق .. جايز انا مش بافهم ولا باقدر الدرر الفريدة ولا الجواهر والكنوز .. الكتاب ده اسمه (الكامن فى الحضارة الاسلامية) لو حد منكم يحب يدور عليه ويقراه بنفسه .. فى رأيي المتواضع اللى جايز قوى يكون غلط الكتاب ده عادى جدا .. مش وحش بس كمان مفيهوش اى حاجة مميزة تستاهل كل اللى مكتوب عنه فى الغلاف الخلفى ده ..

المهم ان الشيخ على جمعة عطانا محاضرة كان عنوانها الرسمى (أصول الفقه الحضارى: نحو توليد علوم جديدة لبناء الحضارة) .. كان كلامه معقول .. ممكن زلات لسان مكانش مفروض واحد بمقامه يغلط فيها زى قوله ان سيدنا محمد لم ينجب إلا من السيدة خديجة مع ان كل واحد صغيور عارف ان الرسول انجب ابراهيم من السيدة مارية .. بس عادى مش مشكلة ولا ألوم عليه .. اى حد مهما كان معرض انه يغلط غلطات زى دى لما يتكلم من غير اعداد على الملأ .. أنا بس ساعتها لما اللى جنبى ميل عليا وقاللى افتكرت عمرو خالد حبيبى اللى بتعلق له المشانق بسبب زلات لسان من نفس النوع ..
المشكلة لما جت فقرة الأسئلة .. بدا واضحا جدا انه فيه أسئلة معينة مش عايز يجاوب عليها وبيحاول يتجاوزها لسبب ما .. مثلا واحد وقف سأله عن التوفيق بين الشريعة والحضارة وإذا كانت الحضارة العالمية الحالية قائمة على الاقتصاد والبنوك وكدة بينما الشيوخ بيقولو ان التعامل مع البنوك دى ربا محرم .. هنا الشيخ على قال له السؤال ده برة موضوع المحاضرة وشاور لواحد تانى فورا!!!!

برضه أثناء محاضرة الدكتور على كان قال لنا انهم قسموا الناس فى مصر إلى 3 أصناف .. الكفاءة والكفاية والكفاف .. وانه الكفاف ده هو الجائع اللى لا يستطيع العمل وده 6و2 مليون مصرى .. دول حسب تعبير الشيخ على حرفيا مش عايزين اللى يديهم السنارة لانهم مش هيقدروا يستعملوها .. دول عايزين اللى يديهم السمكة .. قال ان فى مصر 4000 قرية معدومة وانهم بمساعدة رجال الاعمال من أهل الخير قدروا يساعدوا فى رفع مستوى700 قرية من ال 4000 دول .. واتكلم عن مشروع بنك الغذاء وكام وجبة بتتوزع فى اليوم واتكلم عن المشروع الاخير اللى عايز يجمع له من التبرعات من الشعب 5 مليار جنيه عشان يشغل الناس ويقيم ليهم مشروعات تسهم فى حل ازمة البطالة .... الدكتورة نادية مصطفى سألته عن مغزى المشروع ده وفائدته الفعلية .. هى قالت اننا كدة بنعالج العَرَض وننسى المرض وان دى مسئولية الحكومة اللى فيها الفساد وعدم تحمل المسئولية مش الشعب والمؤسسات المدنية اللى مش باستطاعتها تقوم بكده .. الشيخ على تجاهل تماما جزء الحكومة ده وقعد يمدح فى المشروع وانه ده اللى بايدينا نعمله ومش هنستنى حد وده واجب الشعب لان ده التكافل اللى هو من روح الاسلام .. ده كان أكتر سؤال اتكلم فيه .. اتكلم كتير قوى بس كل كلامه كان عن الفكرة دى بس .. 
بعدها طلب الكلمة واحد قال انه عضو مجلس شعب .. أول ما ده ابتدى يتكلم شخص ما طلع المنصة ومال على ودن الشيخ على قاله شىء ما الله أعلم ايه هو .. بعدين طول ما النايب بيتكلم الشيخ على كان متجاهله تماما وحتى مش باصص ناحيته وماسك ورق كان فيه أسئلة هو جاوب عليها بالفعل وعمال يقلب فيه فى حركة كان واضح جدا مغزاها لكل الحاضرين اللى هما 160 واحد على الأقل .. النايب استكمل كلام د.نادية وقال للشيخ على انه ركز كذا مرة فى محاضرته على دور المسلمين مش بس فى تطوير العلوم الحالية بل أيضا فى توليد علوم جديدة (وده كان عنوان المحاضرة الرسمى) .. النائب قال له ان ميزانية البحث العلمى عندنا 400 مليون جنيه بينما فى الكيان الصهيونى 6 مليار دولار وان نصيب أستاذ الجامعة عندنا للبحث العلمى 150 جنيه بس وتسائل ازاى نطور علوم او نولد علوم جديدة بالميزانية المتواضعة جدا دى وقال ان الحكومة رفضت كل محاولاته مع زملاؤه النواب لزيادة بند البحث العلمى فى الميزانية .. برضه اتكلم عن الدعم وقال انه مش هنكون فى حاجة للمشاريع اللى اتكلم عنها الدكتور على لو قامت الحكومة بتوجيه الدعم للفقراء بالفعل .. قال ان دعم الاغذية 9 مليارات بينما دعم الطاقة 40 مليار .. طن الاسمنت بتكسب فيه الشركات 300 جنيه ومع كدة الحكومة بتدعمه ب 55 /85 جنيه (مش فاكر بالظبط الرقم) ونفس الكلام عن الحديد ... المهم الراجل بعد طوفان الأرقام المخجلة اللى مش فاكرها قال للشيخ انهم عجزوا فى مجلس الشعب عن اقناع الحكومة بتعديل الموازنة وهو بيطلب من الشيخ لما له من مكانة وتقدير فى قلوب الجميع حكومة وشعبا انه يساهم معاهم فى كدة ....... الشيخ على أول ما الراجل خلص كلامه ساب الورق اللى فى ايده وقال (نكتفى بهذا القدر .. شكرا لحسن استماعكم!!!!!!!) وقام مشى على طول .. ده حتى مردش على النائب بكلمة واحدة .. ليه؟ على الأقل كان يقدر يقوله ده مش مجالى او زى ما هرب من الولد اللى قبله ويقوله ده مش موضوع محاضرتنا أو حتى يعتذر عن الاجابة لضيق الوقت .. ده حتى مبصش للنايب بصة واحدة .. لما عمل كدة اللى صقفوله وهو ماشى اقل من التصفيق المعتاد وناس مصقفتش أصلا وبفخر منهم انا .. بعد المحاضرة كان كله عايز يعرف ليه كده .. فيه ناس قالت ان الشيخ عنده معاد بعدها بنص ساعة وكان مستعجل بس ده مش مبرر أكيد .. انا كنت بدأت أخمن لحد لما وضحت الصورة .. النايب كان فى ايده مادلية مفاتيح .. المادلية عليها شعار السيفين والمصحف !
بمجرد ما شفت الشعار على المادلية فهمت .. كدة أقدر أخمن ان الشخص اللى راح وطى على الشيخ وأسر له شيئا ما اول ما النايب ابتدى يتكلم قال له ان النايب ده أخوان وده فورا هو اللى خلا الشيخ يتخذ الموقف ده بغض النظر عن أى شىء تانى .. طيب ليه؟ .. ده تصرف غبى سياسيا فعلا ... النايب حليق الذقن بملابس عادية واسمه مش مشهور ولا حاجة حتى أنا اللى متابع معرفتش الاسم ده خالص ولما اتكلم كان كلامه اقتصادى سياسى بحت مفيهوش سيرة الدين إطلاقا .. حتى مقالش أى حديث ولا أى آية .. يعنى بالنسبالنا كلنا محدش كان هيعرف خالص اتجاه النايب .. وبعدين كلامه كل الموجودين اقتنعوا بيه لانه كان منطقى جدا واقعى جدا بينما الشيخ بطريقته المفضوحة للهروب خسر تعاطف الأغلبية .. واحنا طالعين كان ناس كتير بيسلموا على النائب ومنهم اللى بيحضنه وبيبوسه ..
مين اللى كسب كدة؟





النهاردة الأول اتكلمت د.نادية مصطفى عن (استراتيجية الامة فى التعامل الحضارى مع النظام الدولى) بس منسيتش فى البداية توضح نقاط كان منها طبعا موقفها فى اليوم السابق من د.على جمعة .. كان كلامها معقول بس بصراحة مكنتش مركز قوى لان الموضوع نفسه مكانش شاددنى وهى أسلوبها مش جذاب قوى .. هو بس فيه بعض الأفكار اللى عجبتنى .. مثلا كلامها عن انه من الخطأ قصر الجماعة الوطنية كما فعل د.رفيق حبيب فى اليوم السابق على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، بل هى أوسع من ذلك بكثير لتشمل العلاقة بين العلمانيين والاسلاميين، وبين الأغنياء والفقراء ......الخ
وبرضه محاولتها لرسم خريطة كاملة للتدخلات الخارجية فى شئوننا الداخلية من أبسط الامور زى الختان وحتى اكبر الامور زى الغزو العسكرى للعراق ..
عجبنى قوى كلامها عن انه التدخل الخارجى لا ينفى وجود المشكلة من عندنا احنا أصلا ومينفعش نستخدم التدخل ده كشماعة نعلق عليها اخطائنا .. مثلا دارفور اللى فيها مشاكل من الأصل بين العرب والأفارقة ونزاعات على مصادر المياة للرعى .... الخ استغلال الغرب المشكلة دى للتدخل لا ينفى انه كان فيه مشكلة عندنا من الأصل ..
برضه عجبنى جدا جدا رفضها لاستخدام مصطلح نظرية المؤامرة .. هى قالت ان مصطلح المؤامرة ده لما يبقى التخطيط مخفى وتنفيذه فى السر لكن دلوقتى كله مكشوف والمخططات بتاعتهم معلنة .. هى فضلت استخدام مصطلح (البحث عن المصلحة) .. ده وافق تفكيرى .. لما أمريكا تغزو العراق لتأمين النفط ليها ده طبيعى وعادى قوى لان أمريكا تعمل لمصالحها .. اللى مش عادى هو الخيبة العربية اللى سمحت بحدوث كدة .. أما اسرائيل تقتل الفلسطينيين ده عادى وطبيعى .. يعنى حد كان متوقع من أعدائنا ايه غير كدة؟ .. الطبيعى ان اسرائيل تسعى لضمان أمنها بكل الوسائل لكن اللى مش طبيعى هو عجزنا احنا ..
السياسة مفيش فيها لا اخلاق ولا قيم ولا مثل .. فيها مصلحة بس ..
هما بيشتغلو لمصلحتهم وده حقهم ..
ليه احنا نكتفى بالكلام عن مؤامراتهم علينا ومش بنشتغل لمصلحتنا زى ما هما بيعملوا؟!




بعدها اتكلم د.سيف الدين عبدالفتاح عن المدخل المقاصدى لاستراتيجية المواجهة .. كان رهيييييييييييييييييييييب .. جااااااااااااااااامد موووووووووووووووووت .. الناس دى بيقولو اللى بيقولوه ده منين واللى ألفو العلم ده من الأول ألفوه ازاى؟!
أى محاولة منى للكلام عن المدخل المقاصدى ده وتقسيماته (سباعية المقاصد) او (رباعية ابن القيم) أو (انواع الاستجابات) هى جريمة كبرى ..
الحاجات دى متتلخصش .. هو عطانا أقل من ساعتين وقال لنا ان دى فكرة موجزة جدا جدا لانهم بيدرسوه فى 100 ساعة!!
يمكن بعدين لو لقيت وقت أبقى أعمل بحث عن الموضوع ده وأنشره هنا مستعينا بورق د.سيف اللى معانا فى ملف الدورة وبيتكلم عن الموضوع ده .. لو لقيت وقت بقى

ممكن بس أتكلم عن بعض الأفكار الجميلة اللى طرحها بعيد عن المدخل المقاصدى:
- السلطة قد تحول الداخل خارج والخارج داخل لتبرئ ذمتها وتخلى مسئوليتها
- الخارج لا يتمكن من الداخل بقدر ما يُمكنه الداخل من نفسه
- الاستجابة الإغفالية قد تكون عن عمد أو لأن الناس مغفلين بالفعل :))
- المسلمين هم خمس سكان الأرض ووهبهم الله خمس مساحة الأرض وخمس المياة العذبة وهكذا ........ خمس موارد العالم لخمس السكان .. هذا هو العدل .. اما البترول فهو الفضل .. هو النعمة التى تحولت على يدنا لنقمة لأن النفط أصبح هو القصعة التى تتداعى عليها الأمم ..





بعدها كانت محاضرة د.شوقى جلال اللى حملت اسما متفذلكا كالعادة (المرايا والنوافذ: رؤى وخبرات متبادلة) اللى اتكلم فيها عن التجربة اليابانية والتجربة الهندية وقارنهم بالتجربة المصرية .. عجبنى قوى قوله ان محمد على (كان مناسبة وليس سبباً .. خاف أن يجيش المماليك أو أن جيش العرب كى لا ينقلبوا عليه، فجيش الفلاحين المصريين، مما أدى لكسر عزلتهم فخرج منهم امثال رفاعة الطهطاوى وأحمد عرابى على غير رغبة منه) ... برضه لما قال (الذين حكموا مصر باسم الاسلام حكموها بغير وحى الاسلام) أثناء حديثه عن المماليك اللى كانوا بينهبوا خير البلد ويستغلوا الفلاحين المساكين وفى نفس الوقت بيبنو المساجد العظيمة ..



بعدها عرضو علينا فيلم تسجيلى عن الحضارة الاسلامية والمناطق اللى احتكت فيها بالغرب
زى اسبانيا وصقلية وأثرها فى الثقافة الغربية وثقافة أهل هذه الدول إلى الآن ..
كان فيلم لذيذ وطبعا من انتاج BBC مش مصرى أكيد



======




كتبت قبل كدة عن خواطرى فى اول يومين من دورة التثقيف الحضارى فى كلية اقتصاد وعلوم سياسية فى جامعة القاهرة وبقالى 3 أيام مكتبتش .... أكتبهم بالمرة عشان أحاول أحتفظ شوية بأهم اللى اتقال وأهم انطباعاتى يمكن أعوز أرجعلهم تانى .. انا كاتب نقاط فى الورق هستخدمها فى انى أفتكر الكلام الكامل قبل ما انساه ..


اليوم التالت أول امبارح بدأ بمحاضرة د.قاسم عبده قاسم عن (التنوع والتعدد فى الحضارة العربية الاسلامية) .. الراجل ده خرافة .. موسوعة تاريخية متحركة .. هو من الأصل كفاية كتابه الأكثر من رائع (ماهية الحروب الصليبية) .. كنت منهر وأنا بأقرأ (أوروبا والعالم الاسلامى:صورة الآخر .. صور متبادلة على مدى أربعة عشر قرنا من الزمان) اللى اتوزع علينا فى ملف الدورة ومستنى أشوف الشخص اللى كتب الابداع ده هيبقى كلامه ازاى .. المحاضرة كانت جامدة موووووووووت وبعدها ردوده الموسوعية على الأسئلة أبهرتنى اكتر وأكتر .. الناس دى بتجيب كل العلم ده منين .. ربما أتحفظ قليلا على بعض العبارات لكن المجال التاريخى اللى هو تخصصه واللى جه يكلمنا عنه كان تحفة حقيقية .. والمحاضرة بشكل عام اكثر من رائعة ..

بعض الحاجات اللى أفتكرها من كلامه:

- ابن خلدون قال انه منذ العصر الاموى تحولت الخلافة الاسلامية إلى ملك عضوض (بس د.قاسم مفكرش البشر بالحديث اللى بيتكلم عنه والمشكلة ان ناس قاعدة مفهمتش لانهم مش عارفين الحديث)
- انشاء الدولة وادارتها هو دور السلطة والحكام، بينما بناء الحضارة والثقافة هو فعل شعبى جماهيرى
- مفيش حاجة اسمها عبقرية اليهود اللى بيدللو عليها بالمتفوقين والنابغين اليهود فى العصر الاسلامى .. هو قال انه ضد الفكرة العنصرية اللى بتفترض تفوق او تأخر أى جنس بشرى على الآخر .. كل البشر كأجناس وكقوميات متساويين فى القدرات العقلية والابداع وزى ما كان فيه مبدعين يهود فى العصر الاسلامى كان فيه مبدعين مسيحيين ومسلمين .. ومع كدة ليه مبرزش فى اوروبا فى نفس الفترة ولا اسم يهودى واحد؟ .. القضية قضية سياق يتيح للناس انهم يبرزو مواهبهم ويستغلو ماحباهم الله به بغض النظر عن ديانتهم ..
- ردا على واحدة سالته عن صحة ما سمعته ان العرب مكانش ليهم دور فى بناء الحضارة الاسلامية وان كل العلماء والنوابغ كانوا مش عرب قال لها (اللى قاللك كدة كداب ) .. هو اكد تانى على معنى رفض العنصرية من أى جهة .. قال ان مفيش حاجة اسمها شعوب خلقتها كدة وكل الشعوب ممكن يطلع منها عباقرة لو اتوفرت ليهم الظروف المناسبة وتحديدا العرب .. هو عدد أسامى كتير لعلماء عرب ولا ينفى كدة وجود علماء من غير العرب وكلهم أسهمو جنبا إلى جنب فى بناء الحضارة الاسلامية ..
- قال انه كمؤرخ يرى ان التقسيم لدار الإسلام ودار الحرب ده تقسيم أيدلوجى أو تقسيم فقهاء بيجتهدو ، وليس تقسيم تاريخى، ودلل على كدة بتفاصيل كتير عن تداخل مناطق الثغور فى الأندلس والشام وبكلام مش قاكره بالظبط للأسف عن استعانة حد من ملوك الفرنج بعبدالرحمن الغافقى رغم موضوع معركة بلاط الشهداء الشهير وبرضه أمثلة تانى مش فاكرها قوى .. كان منها حاجة مش فاكرها عن حى اسلامى فى القسطنطينية
- فى المصادر الغربية فيه كلام كتير عن العلاقة اللى كانت قائمة بين الملك شارلمان وهارون الرشيد لكن فى المصادر العربية الكلام محدود قوى، وبيفسر ده بانه فى ذلك العصر كان المسلمين هما القوة الأعظم فى العالم بينما كانت فرنسا أضعف كتير وعشان كدة كان شارلمان والمؤرخين الغربيين بيتمحكو فى المسلمين بينما كان المسلمين مش مهتمين قوى بشارلمان ملك فرنسا المتخلفة بالنسبالهم زى ما بيحصل دلوقتى بيننا وبين الغرب
- أسلوبه فى التحليل التاريخى لما وراء الأمور اللى بتعدى علينا بسرعة كان لافت قوى .. مثلا ان المسلمين هما اللى اخترعو اللجام ونقلته اوروبا منهم .. قبلها كانوا بيستخدمو حاجة ماسكة جامد فى بطن الحصان بتكتم نفسه .. اللجام زود سرعة الحصان 50% وحيث أنه كان أسرع وسيلة مواصلات معروفة فالاختراع ده كان ليه نتائج اجتماعية وثقافية واقتصادية كتير .. وزيها اختراع الشراع اللى كان ثورة فى العصر ده ..
- المسلمين علمو الأسبان قراءة الطالع على لوح كتف الخروف .. كانوا بيختارو خروف متربى على أكل نضيف حلال ويسلقوه كويس قوى وبعدين من الخطوط والأشكال اللى على لوح الكتف بيقرو الطالع زى ما بيتقرى من على فنجان القهوة
- أم د.قاسم فضلت حتى وقت قريب بتكحله فى سبت النور :)) (هو اللى قال كدة عن نفسه مليش دعوة )
- ردا على سؤال عن اننا ازى نحسن صورتنا قدام الغرب ونفهمهم حقيقتنا قال ان المشكلة مش انهم مش فاهمينا ولا مطلوب انى أحسن صورتى وأقولهم أنا أهه بأشرب اللبن وأغسل رجلى قبل ما انام .. المشكلة اننا عايشين نجتر التاريخ و نستهلك انتاج الآخرين .. لو احنا أقوياء وبننتج مش هنحتاج لا نفهمهم ولا نحسن صورتنا ..
- لا يوجد شىء ثابت له قالب محدد اسمه النظام الاسلامى بل توجد أسس وقواعد عامة .. فكرة النظام الاسلامى فكرة خيالية ..
- منذ القرن الرابع يوجد 3 خلفاء كل منهم يدعى أنه صاحب الحق فى الحكم وصاحب البيعة الشرعية .. الخليفة الأموى فى الأندلس والعباسى فى بغداد والفاطمى فى مصر ..
- العثمانيين فضلوا الاحتفاظ اسميا بالخلافة العباسية وفضلوا انهم يلقبوا بالسلطان تبعا لتراثهم التركى ولم بتلقبو بالخليفة إلا لأسباب سياسية بحتة بعد فترة طويلة من قيام دولتهم حيث ان أعدائهم فى اوروبا كان عندهم رهبة من لقب (الخليفة) وبيعتقدو ان ليه مدلول دينى يقابل مدلول (البابا) عندهم ..
- هو بيفضل كثيرا عالم اسلامى واحد على دولة اسلامية واحدة
- اللى بيتكلم عن الاحتلال العربى لمصر ييجى يشاورلى على المحتلين العرب اللى قاعدين هنا هما فين عشان نحاربهم ونطردهم برة بلدنا
- حماقات الحكام المسلمين لا تعبر عن الاسلام وضرب امثلة زى ارتداد شعوب المغرب العربى 17 مرة زى ما قال ابن خلدون وزى القرار بفرض الجزية على أهل البلاد المفتوحة حتى من يسلم منهم وهو ما ألغاه عمر بن عبدالعزيز وقال لمن شكى له قلة الخراج بعد قراره كلمته الشهيرة (إن الله بعث محمدا هاديا ولم يبعثه جابيا)
- زمان كان فيه حضارة .. دلوقتى فيه ايه؟؟؟!!!
- ردا على سؤال عن السبيل للعودة لحضارتنا السابقة قال ان أول خطوة اننا نختار حكامنا ميتفرضوش علينا .. بعدها هنقدر نختار كل حاجة
- نُظُم الحكم هى الوجه القبيح فى كل حضارة







بعدها كانت محاضرة المستشار طارق البشرى عن (بنية الجماعة الوطنية) .. أنا من الأول كنت خايف من المحاضرة دى لانى عارف ان الموضوع نفسه صعب قوى بالنسبة لغير المتخصصين فمابالنا إذا كان اللى هيتكلم عنه هو الأسطورة بنفسه .. ده مقالاته انا بأفهمها بالعافية وزيها (الجماعة الوطنية: العزلة والاندماج) اللى كان متوزع علينا فى ملف الدورة ..
د.سيف الدين عبدالفتاح اللى أبهرنى فى اليوم اللى قبله زى ما قلت فى الرد اللى فات لما اتكلم عن المدخل المقاصدى قدم لينا المستشار البشرى بطريقة مفيش أى حد اتقدم بيها طول الدورة .. كلام كتير قوى قوى من عينة (نحن اليوم فى حضرة حكيم من حكماء الزمان) و (انا فى شوق لأتعلم من حكمة الحكيم) و (شخصية قل أن يجود الزمان بمثلها) و (هو قاض ومفكر ومؤرخ .. قاض فى أحكامه،وعدل فى مواقفه ومفكر فى سعة أفقه) وبعدين طول المحاضرة وهو قاعد جنبه بيبصله وعلى وشه تعبير الاستمتاع بالتعلم كأنه بيرشف كلامه رشفا .. طيب إذا كان قامة عالية جدا زى د.سيف المستشار البشرى بيمثل بالنسباله كدة امال انا بالنسبالى ايه؟!
انا نمت أكتر من نص المحاضرة !
فى الوقت اللى كنت صاحى فيه كنت فاهم بس مع كدة مقدرش أعبر عن اللى فاهمه .. كلام كبير قوى عن تكون الدول وبنية الجماعة والهوية ومصطلحات صعبة كبيرة كنت مبسوط قوى انى أخيرا فهمت هى ايه بس المشكلة انى مش أعرف أشرح ولا أفتكر حاجة منهم دلوقتى! حاجة كدة زى د.شوقى فى اليوم اللى قبله اللى اتكلمت عنه لما شرح معنى الحداثة وما بعد الحداثة وفهمتها أخيرا بس مش هعرف أشرح ده كويس!

فاكر دلوقتى بس كلامه عن ان مصر كإنسان امعاؤه خارج جسمه فأمنها القومى مرتبط بالدول اللى جنبها، وبرضه كلامه الكتير عن (تشوه تكون الدولة القطرية) .. اللى فاكره انه قال ان زمان كان الشعب اللى ليه خصائص مشتركة بيتجمع مع بعضه فى منطقة معينة حول نهر مثلا وبكدة تتكون الدولة بينما دلوقتى الدول اتكونت عن طريق رسم الحدود الأول ومش مهم مكونات الشعب اللى جوا الحدود دى متجانسة وللا لأ .. ده اللى هو أطلق عليه (الهرم المقلوب)








بعدها كان فيه فيلم تسجيلى عن العلاقة بين المسلمين والاقباط فى مصر بس للأسف كان مستواه أقل بكتييييييير من فيلم اليوم السابق وده اللى أجمع عليه كل اللى اتكلمو والكل اشترك فى نقد الفيلم بشده وابراز أزجه القصور والضعف والنقص فيه لدرجة ان المنظم اللى هو بنفسه عرضلنا الفيلم كان من الناس اللى انتقدته بشدة .. متهيألى هو كان ده الغرض من عرضه أصلا !
بس يمكن اللى خلانا ننتقدة فوى كدة هو المستوى العالى جدا لفيلم اليوم السابق ..
الناس قارنت الفيلم اللى عمله متخصصو ومحترفو BBC بالفيلم اللى معمول من هواة بدون خبرة أوتمويل فى موصوع صعب جداً .. أكيد المقارنة ظالمة .. بس ده مينفيش برضه وجود أوجه كتير للقصور فى الفيلم ..








امبارح كان اليوم الرابع

المحاضرة الأولى عطاها لنا د.حنا جريس وكان بيتكلم عن تتابع العمارة المصرية وتأثرها ببعضها عبر مراحلها المختلفة .. طول المحاضرة حاسس انى فى حضرة زاهى حواس .. الراجل بيتكلم عن كل تفصيلة وكل زخرفة فى الآثار وبيتنقل من عصر لعصر بسهولة تامة كانه كان عايش فيهم ..
كان بيقول (من أفروديت إلى الله) .. هو ورانا صورة للإلهة أفروديت اللى كانت بتترسم فى محارة حيث ان الأسطورة بتقول انها اتولدت من زبد البحر ووصلت البر محمولة على صدفة محار .. بعدين فى العصر القبطى نفس التصميم حرفيا بالبحر والاسماك زى ما هو لكن حل الصليب مكان أفروديت داخل المحارة .. بعد الاسلام نفس منظر المحارة الخارجى هو اللى دخل فى تصميم محراب عرض صورته!
بالمثل عرض صورة لبوابة حجاب للمحراب فى كنيسة هو عبارة عن خشب محفور عليه رسوم تقليدية مصرية بدون رموز مسيحية ثم نفس البوابة حرفيا بدون أى تغيير لقوها موجودة فى احد الأبنية الاسلامية!
وزيها لما عرض صورة واجهة المتحف القبطى اللى هيا بالظبط واجهة الجامع الأقمر مع فرق اضافة الصليب بس!
وزيها لما عرض نقوش نجمية من مساجد وهى حرفيا بدون أى فرق موجودة فى كنيسة!
بالمثل كان مدهش انه عرض صورة لأحد بوابات جامع الناصر قلاوون وقال انها كما هو واضح طرازها قوطى وده لإن الأشرف قلاوون بعد استرداده لعكا من الصليبيين عجبته البوابة دى وكانت لأحد الكنائس فأخدها وخلاها بوابة للجامع ... بعدين لما جم بيوسعوا الجامع الأزهر - غالبا فى عهد الخديوى عباس - البوابة دى اتنقلت فى صورة البوابتين التوام للأزهر .. عشان كدة السياح ممكن يسألو جد مصرى ليه بوابة الازهر ليها طراز قوطى بس محدش بيعرف يرد؟

صعب عليا قوى حال الآثار الاسلامية لما كان بيعرضها .. المسجد الأثرى من دول حيطانه مش نضيفة ومتلزق عليها اعلانات وحواليه ميكروباصات وسوق وناس وممكن حتى حيوانات .. الآثار الاسلامية فى القاهرة حالتها تحزن القلب بجد .. وحتى المتاحف وهو بيتكلم كان يقول مثلا (الصورة دى من المتحف القبطى اللى موجود فى كذا وطبعا محدش بيروحه) .. (الصورة دى من المتحف الاسلامى اللى موجود فى كذا وطبعا محدش بيروحه خالص برضه)

برضه كان جميل لما شرحلنا الفرق بين الجامع والمسجد والمدرسة ..

لكن القليل من ما طرحه كان عليه بعض التحفظات اللى طرحها المشاركين عليه ومنها مثلا لما اتكلم عن رمزية مئذنة المسجد اللى ترجع لحاجة قديمة مش فاكرها على انها بتخترق الكون وكدة والأكتر لما اتكلم عن ان صورة السيدة مريم تحمل المسيح هى نفسها صورة أفروديت ترضع ابنها ايروس .. هو قال انه اتهم بالهرطقة والكفر كذا مرة وغالبا كان ده لما بيعرض المحاضرة على شباب الأقباط مع وجود مرة او اتنين أخد الاتهام ده من مسلمين .. مش عارف هو ليه د.حنا يحط نفسه فى الموقف ده .. المحاضرة ممتازة والأمثلة على اتصال التراث المعمارى المصرى كتير محدش يقدر يشكك فيها .. ليه يحتفظ باللى يضعف فكرته ويجيبله الهجوم وده مش هيأثر فى محتوى المحاضرة برضه .. بل على العكس .. لو حذف ده هتبقى محاضرته أفضل كتير وتقنع اللى قدامه بفكرته مش تدفعه للتشكيك فيها!!



بعدها كانت محاضرة للمهندس وليد عرفة ودى كانت المرة الأولى اللى اسمع عنه فيها .. المهندس وليد من سيرته الذاتية اللى اتقالنا شخص لافت للنظر فعلا فرغم صغر سنه الواضح جدا فهو مهندس معمارى عبقرى شارك فى صميمات غاية فى الروعة والأهمية مع مشاركته فى أنشطة دعوية اسلامية أيضاً .. ده اللى جه فى قناة اقرأ مع معتز مسعود فى Stairway To Paradise البرنامج الدعوى الانجليزى .. عرض علينا فيلم عن تطور العمارة عبر التاريخ وربط ده بالناحية الدينية بأسلوب جميل .. بعدها ابتدى الشرح على الصور عن تطور العمارة وأنا مع بدايته بدأت نوم ! مش لأى عيب فيه .. هو أسلوبه رائع والموضوع كان نفسى أعرفه بس كنت سهران ليلتها جامد .. المهم انى صحيت فى الآخر لما كان بيتكلم عن التصميمات الحديثة الى مش بافهمها دى واستفدت منه فيها .. يعنى آخر عشر دقايق أو ربع ساعة اللى سمعتهم كانو حلوين قوى ..




بعدها كانت المحاضرة التالتة فى اليوم ده وهى الأروع على الاطلاق فى الدورة كلها .. كل كلمات الاعجاب والتقدير لا يمكن أن تعبر عن شعورى ناحية د.هبة رءوف .. كلمات (رائعة - عبقرية - دمها خفيف - متواضعة - لطيفة - ذكية - حكيمة) أقل كتير من اللى تستحقه فعلا .. الانبهار بيها كان واضح فى الكل حتى الكبار اللى حاضرين .. لدرجة فى الآخر كان فيه اللى بيسألها هى هتدرس لمين السنادى عشان يحضر محاضراتها .. د.هبة أسطورة فعلا .. كل اللى عطونا فى كل الأيام حاجة ود.هبة حاجة تانى ..
أفكار د.هبة الاسلامية أبهرتنى بشدة .. د.هبة تمثل كل شىء أحبه فى هذه الدنيا وآراءها هى كل ما أنا مقتنع به وأدافع عنه بس الفرق انها تقدر تعبر وتصوغ الأفكار وتسوق الحجج أحسن منى بكتيييييييييييييير قوى طبعا ..
كانت المحاضرة بعنوان (عولمة الأمكنة وتداخل الأزمنة) الاسم اللى هى وصفته بأنه (فن الكلكعة) .. هى قالت انه جنب الزمان والمكان ناقص التالت اللى هو الانسان وهنا واحد اقترح عليا اضافة (أزمة الانسنة) فعجبتها وأضافتها للعنوان على السبورة .. (عولمة الأمكنة وتداخل الأزمنة وأزمة الأنسنة) عنوان كبير يوحى بالتعقيد بس المحتوى كان رائع فعلا ..
واحد فى الآخر قال إن د.عبدالوهاب المسيرى قال ان فيه ناس لما تسمعهم تزداد ذكاء وده ينطبق على د. هبة .. عنده حق ..


اللى فاكره من كلامها:
- الاسلام صالح لكل زمان ومكان لأنه يتجلى فى الزمان والمكان ..
- هناك تيارات تريد أن تستزرع أزمنة أخرى قديمة فى زماننا، أو أن تعيد زماننا لزمان لا يمكن العودة إليه، وده لإن الاجتهاد صعب والنقل سهل ..
- فيه ناس عايزة تسكن مدينة الرسول فى قاهرة النهاردة اللى فيها 24 مليون وده مستحيل ..
- قالت ان واحدة فى محاضرة سألتها (ما هو سمت وشكل المسلمة المثالية) وقالت ان مفيش حاجة فى الاسلام اسمها سمت وشكل المسلمة المثالية .. فيه كذا شكل للمسلمة المثالية بيتغير بتغير الزمان والمكان .. قالت ان اللى يلف كتير فى الدول الاسلامية هيلاحظ ده من غير كلام وضربت مثل برحلتها إلى ماليزيا ..
- المسلم يفك شفرة العصر ويُسكن فيه قيمه ..
- رأت إن الضرورات الخمس اللى اتكلم عنها العلماء الأولى انه يكون فيها حفظ النفس قبل حفظ الدين .. قالت ان المسألة مرتبطة حيث انه فعلا ممكن نضحى بالنفس فى سبيل الدين لكن ده مينفيش انه اذا هلكت النفس فالدين كمان هيهلك معاها .. قالت ان الأصل فى الأمور هو أن نعيش لدين الله لا أن نموت فى سبيله مع استعدادنا لذلك إذا دعى الداعى .. هنا واحد من جامعة الأزهر قاطعها واعترض على كلامها وقال ان ضرورة حفظ الدين تظل هيا الأهم ودلل على كلامه بقصة أصحاب الاخدود اللى فضلوا انهم يهلكون جميعا على انهم يغيرو دينهم وربنا أيدهم فى كدة بمعجزة نطق الغلام .. فهى ردت عليه بانهم هنا مكانش قدامهم الخيار ثم ان ده خُفف عن أمة سيدنا محمد ومعدناش مطالبين بيه تبعا لآية (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) .. ثم لو هنقيس كدة يبقى ممكن نقدم حفظ المال على حفظ النفس على اعتبار (من قتل دون ماله فهو شهيد)!
- ركزت كتير قوى على تطبيق الاسلام فى الواقع اللى عايشين فيه .. قالت مينفعش نقول (المسلم حيي) والمسلم ده هيركب الميكروباص الزحمة .. المسلم دلوقتى بيتعلم إن كرامته يبوسها ويحطها جنب الحيط عشان يعرف يعيش .. قالت كمان ان الجائع أو الخائف مينفعش تيجى تقوله (أين خلق المسلم) .. الجائع مش هيخطف اللقمة بطريقة متحضرة ..
- الأصل فى الحروب ان تنشأ لهدف سامى بس هيا دلوقتى مش بتنشأ لسبب سامى ولا سامية :)
- ركزت على الثقافة الرأسمالية اللى بتدخل لينا حتى لو اتغلفت بغلاف اسلامى .. قالت إن أحيانا مش بتكون الفتوى غلط قد ما السؤال نفسه غلط لان التفاصيل مش مهم تكون صح أو حلال مادام الموضوع كليا غلط .. مثلا علبة البلوبيف المستوردة اللى مكتوب عليها (حلال) .. هى فى حد ذاتها فعلا حلال، لكن الفعل نفسه حرام لإنه بيخلينا مديونين من غير لازمة .. زيه الحجاب الماركة والايشارب السينييه اللى بيعدى ال 200 دولار .. قالت اننا أصبحنا نعيش فى (عالم الماركات) وده امتد حتى للدهب .. انت ممكن تشترى خاتم وتدفع ضعف تمن الدهب لانه ماركة ..
قالت انه زمان لما كانت بتطلب فلوس من أهلها كانت بتقول ماما عايزة أشترى كذا .. دلوقتى ابنها الصغير يقولها أنا نازل وعايز فلوس .. ليه؟ عشان عايز أشترى .... مجرد انه يمارس فعل الشراء .. دى اللى سمتها (ثقافة عايز أشترى) .. بتقول حتى لما ينزل الواحد يتمشى مش هيتمشى على النيل وللا فى جنينة بقى هينزل يتمشى فى المول ..
حتى ما كان يُظن إن الموجة مش هتوصلله وصلتله زى المطاعم اللى بتقدم أكل بيتى .. هى قالت ان الموضوع مش محشى ماما .. الموضوع ماما نفسها اللى بتتعب عشاننا وتعمل المحشى فى 3 ساعات واحنا ناكله فى عشر دقايق .. موضوع الذكريات اللى بنتحرم منها ..
ومثال تانى المدارس الاسلامية الانترناشونال اللى بتدرس المواد الاسلامية بالانجلش .. واحدة كانت بتسال يا ترى نجيب كلمات أغانى انجليزية أصلية ونغيرها عشان تمشى اسلامى وللا لازم نألف أغانى جديدة اسلامية انجلش من عندنا .. التساؤل نفسه ملوش مجال لان الموضوع من الأول غلط .. الأطفال فى المدارس دى كل واحد يتباهى على التانى ماما جابتلى كذا من فرنسا .. بابا جابلى كذا من أمريكا .. كدة الاسلام بيتحول لدين طبقى ..
- قالت ما معناه ان مفيش مجال للتحجج بإن الله يحب ان يرى أثر نعمته على عبده بإن المتدين يركب مرسيدس بنص مليون جنيه .. كفاية بيجو كويسة بمية وعشرين أو مية وتلاتين ألف والفرق يروح لأولويات أهم فى الامة ..
- ((عيشو عيشة أهاليكو))
- انتقدت بعض الأساليب الغير توافقية زى تيشيرت proud to be muslim بعد هجمات سبتمبر أو بريطانيا.. هى قالت ان ده استفزاز والواحد بيحط نفسه فى وش المدفع من غير داعى .. انت فخور بانك مسلم اثبت ده عمليا من خلال تعاملك معاهم مش من خلال استفزازهم .. قالت انها قابلت مسلمات أستراليات جدد وسالتهم عن أصعب ما واجههم فى الإسلام فقالو لها ان الاسلام نزل للصحابة تدريجيا على 23 سنة وهما بيتطلب منهم يطبقوه كاملا فورا وبيتطلب منهم بشكل قاسى انهم يغيرو أسمائهم ويسيبو عائلاتهم وأصدقائهم ..
- انتقدت بشدة النموذج الاسلامى السعودى .. مش هنقل كل الكلام عشان محدش يزعل .. قالت ما معناه ان ازاى أمر العبادة زى الصلاة اللى مفروض هو أمر تخييرى خاص بالفرد يبقى بالاجبار بينما أمر العدل فى الحكم اللى مفروض أمر أساسى خاص بالأمة كلها يُترك لارادة الحاكم الذى بايعناه وهو بمزاجه إن شاء عدل وإن شاء ظلم وساعتها كل اللى نعمله اننا نصبر على ظلمه!
كمان انتقدت أسلوب الفصل التام بين الجنسين من أجل (اتقاء الفتنة) لان الفتنة موجودة ولا تُتقى والحجاب بيحجب أنوثة المرأة عشان تعمل فى المجتمع بدون ما ده يكون عائق ليها، يبقى ازاى نفصلهم تماما والاعتماد على الفصل التام من أجل اتقاء الفتنة هو اللى أدى لكل الأمراض الاجتماعية الفظيعة اللى بنسمع عنها هناك ..
- زمن العدل لا يُستورد .. زمن العدل يُصنع ..
- لعبة الدولة الحديثة أنها تستولى على القيم وتحتكرها لنفسها .. دلوقتى لو شفت حاجة انت تتصل على 122 وتبلغ وخلاص كدة خلصت مسئوليتك .. لو حاولت تتدخل ممكن بعدين يمسكوك ويستجوبوك انت اتدخلت ليه وعملت كدة ليه ومكن متطلعش منها وتاخد تهمة ..
- ركزت على دور الفرد فى الاصلاح ونشر الثقافة دى حواليه .. قالت مثلا هى لو فى العربية مع حد من أولادها ورمى حاجة من العربية بتوقفها عشان ينزل يجيب اللى رماه .. لو قال لها ان الشارع فيه زبالة من الاول تقوله ملكش دعوة باللى غلط المهم انت متغلطش .. اهتمت قوى بفكرة ان لو كل واحد نشر الثقافة دى والأفكار دى فى محيطه المجتمع هيبقى أحسن ..
- واحد من الموجودين أبدى اعجابه الشديد بمقالها الرائع فى الدستور هل سمعتم نملة تهتف فى ميدان التحرير؟!



للأسف الناس الرائعة دى مش معروفين اعلاميا على الاطلاق .. شهرتهم لا تصل عشر شهرة نانسى وهيفا وحتى بعرور .. يمكن عشان كدة المرة دى جبت لنكات للأسامى عشان اللى مش يعرف الناس دى أصلا لو اهتم يبقى يعرف .. لو حد اهتم يعنى




بس تعبت .. ايه كل الرغى ده .. ممكن بكرة ان شاء الله أبقى اكتب عن محاضرات النهاردة 




====




امبارح كان اليوم الخامس من الدورة ..

المحاضرة الأولى جالنا فيها الأستاذ جمال الغيطانى .. هو (حَكَاء) زى ما وصفه د.سيف .. أسلوبه سلس وبيعرف يعبر عن أفكاره وكلامه مرتب قوى زى ما يكون حضره كويس قبل ما ييجى .. رغم ان بعض النقاط كان عليها تحفظات لكن بوجه عام كان كويس ..
من كلامه اللى فاكره مستعينا بالنقاط اللى كتبتها:
- ركز جامد على الترجمة وإنها فن قائم بذاته .. انتقد قيام المترجمين بالحذف من الموسوعة البريطانية لما اتكلمت عننا .. قال انه يرفض ده بشدة لأنى إذا حذفت ثم حذفت سأدخل فى منطقة معتمة لا أعرف فيها ما يفكر فيه عدوى .. ضرب مثال بالمترجم المبدع مصطفى صفوان ووصفه بإنه فنان وإن كتبه المترجمة تبدو كان هذه هى لغتها الأصلية ..
- قال ان فكرة التعبير عن الشخصية الانتهازية شغلته بسبب ما كان يحدث فى عهد الثورة فقرر يعبر عنها رمزيا فى قصة الزينى بركات .. نفس الفكرة اللى صورها نجيب محفوظ فى (القاهرة المحظوظية) اللى الرقابة خلته يحولها لـ (القاهرة الجديد) اللى بعدين اتحولت فى الفيلم لـ (القاهرة 30) وهو ما وصفه الأستاذ جمال بإنها مراوغة مع اللغة وإن المجتمع بيضحك على نفسه .. لكن هو أثناء كتابته لرواية الزينى بركات تحولت الفكرة الرئيسية من رفض الانتهازية إلى رفض القهر والظلم .. قال ان مؤرخ كبير استغرب من انه كتب بكل دقة تاريخية الرواية دى حتى أسامى الشوارعفى العصر ده كتبها صح, وقال انه قصد من الدقة الشديدة دى التورية على المعنى الرمزى وراها .. مع ملاحظة انه هو اللى نحت اسم (جهاز البصاصين) اللى هو مكافئ لجهاز أمن الدولة حاليا ..
- عندما تنتهك حرية الفرد لا تبقى حرية الوطن ..
- قال انه مهتم قوى بالعصر المملوكى وبيحب دراسته لاننا عايشين فى مثيله دلوقتى .. قال ان كتير نلاقى المؤرخ ابن إياس كاتب عن واحد انه كان مساعد للسلطان ومقرب جدا منه وكدة بعدين (فى يوم كذا تغير خاطر السلطان عليه) يعنى السلطان مزاجه قلب على الراجل ممكن لوشاية كاذبة أو لتفسيره لموقف بطريقة معينة (فرسم عليه) يعنى كتب مرسوم (وصادر موجوداته) يعنى أخد ثروته (وسجنه فى سجن الجب ثم بنى عليه جدارا وهو حى) .. قال ان فى عصر السادات كان فيه زميل صحفى صديق للرئيس .. كان يتمشى مع السادات فى الجنينة الصبح .. من كلامه ده مع السادات ودى زملاء صحفيين فى 60 داهية!
- الثقافات لا تتصارع ولكن تتفاعل، والدليل أن أزهى عصور نهضة الحضارة العربية كانت بعد بدء حركة الترجمة الكبرى فى القرن الرابع الهجرى وانشاء دار الحكمة ..
- رداً على تحفظ أو اعتراض من أحد الحاضرين على عبارته (الوليد بن طلال أخطر على مصر من إسرائيل!) قال انه يقصد بيها ان خطر إسرائيل واضح ومعروف للكل بينما خطر الوليد مستتر المجتمع مش حاسس بيه .. هو هاجم بشدة الحاولات الخليجية لاضعاف الثقافة المصرية واللى قال انه هينسى العرب اللهجة المصرية وهيخلى المصريين يغنو خليجى وده اللى حصل فعلا .. لكن ده لا يمنع انه يشجع جداً كل مشروع ثقافى خليجى يثرى الثقافة العربية دون أن يهاجم أو ينتقص من الثقافة المصرية .. هو قال انه يهمه قوى الاحتفاظ بما سماه (الخصوصية المصرية) فى اطار الثقافة العربية مش تدوب الخصوصية دى .. هو اعتبر مسابقة أمير الشعراء المقامة حاليا فى الامارات مشروع سخيف وفرقعات ليس لها علاقة بالثقافة وده ميمنعش تقديره الشديد جدا للمشروع الاماراتى العظيم مشروع الوراق اللى أتاح التراث العربى على الانترنت وقال انه بيدعى لصاحب المشروع محمد أحمد السويدى ربنا يجزيه خير ..
- ثراء الانسانية فى ثراء وتعدد ثقافاتها ..
- هاجم بشدة كعادته وزير الثقافة فاروق حسنى بكلام من نوعية (وزارة فاروق حسنى هى أكثر وزارة أضرت الثقافة فى مصر) و (وزارة الثقافة همها المقاولات) و (الثقافة بالانتاج مش بالاستعراض) .. وأكد على رفضه لترشيح فاروق حسنى لليونسكو وقال ان على مصر ان تختار جيدا وان هناك كفاءات كتير غير فاروق حسنى هتدى نتيجة أفضل فى المنصب ده، لكن كل كلامه ده لا يمنع انه لو صدر القرارالرسمى بترشيحه هو هيسكت خالص لان ساعتها فاروق حسنى هيكون ممثل لمصر ..
- زمان كنا بنحلم أوطاننا تتحد دلوقتى بقينا بنحلم كل وطن يفضل واحد وميتقسمش ..
- إذا سلمت مصر سلمت الأمة، ولا أقول ذلك عن شوفينية أو تعصب أو أى شىء ..
- مصر قادت العالم العربى بالمجلة وبالفيلم وبالاسطوانة ..
- انتقد التغريب اللى بيحصل دلوقتى وقال يعنى إيه يبقى عندنا جامعات أمريكية وألمانية وكندية .. ده مش بيحصل فى العالم كله .. قال ان اللغة العربية فى خطر وإنه يخشى أن يأتى علينا يوم نسمع فيه القرآن مثل الأتراك والماليزيين وهذا اليوم ليس ببعيد لو استمر ما يحدث حاليا ..
- اللغة ليست مجردة .. أم كلثوم صوتها مكانش هيبقى كدة لو غنت بالانجليزى وأنا شكلى مكانش هيبقى كدة لو كنت باتكلم بلغة غير العربية ..
- على الكاتب ألا يقرأ كتباً عن فنون الكتابة لأن الكتابة خَلق وعلى الكاتب أن يؤطر نفسه ..






بعدها كانت المحاضرة التانية اللى عطاها لنا د. نبيل على بعنوان (المعلوماتية والثقافة) .. المحاضرة دى كانت أكبر مفاجاة بالنسبالى .. اللى يقرأ الكتب العظيمة أو المقالات الجادة لد.نبيل أو يقرأ أى حوار معاه هيتوقع شخص رصين جداً وقور جداً .. ممكن بعض التبسط والتواضع كان متوقع .. لكن اللى حصل كان غير كدة .. الراجل بسيط قوى قوى وبيهزر كتير قوى قوى لدرجة محبتهاش .. أنا اتضايقت من أسلوبه ده .. فيه حد مفروض يقف عنده زى ما د.هبة عملت فى اليوم اللى قبله .. كانت بتهزر كتير قوى بس فى سياق الكام وبحد معين لكن ده كان بدون حدود .. حسيت كل هزاره وضحكه ده بيشوشر على فهمى للموضوع مش بيزوده زى ما هو مفترض .. مش متأكد من موقف باقى الحاضرين لكن بأتكلم عن نفسى بس .. أنا معجبنيش أسلوبه ده .. بالاضافة لكدة بعض آراءه أتحفظ عليها..

لكن ده لا يمنع اعجابى الشديد ببعض الأفكار العميقة اللى قالها واستفدت منها:
- اتكلم عن الهندسة اللغوية اللى هو تخصص فيها .. فاكر الاطار العام بس مش هعرف أعيده ولا فاكر الألفاظ اللى استخدمها خصوصا انى دخلت المحاضرة متأخر .. كفاية انى فهمتها أخيرا .. مش أقدر أقول غير عبارته (الهندسة هى فن التحكم فى النظم المعقدة واللغة نظام معقد للغاية)
- اللغة خلصتنى من عقد الفقر والطبقية والمعرفة الزائفة لأن اللغة لا تعرف الزيف ..
- قال انه كان عنده (انتهازية معرفية) أفقدته تخصصه بشكل حميد .. عشان كدة هو بيقول (المتخصصون ينصرفون) .. وقال ان فيلسوف أسبانى أطلق عليها (بربرية التخصص) .. هو ضرب مثال بنفسه فهو أصلا مهندس طيران وده ممنعوش انه جنب تفوقه فى تخصصه يتفوق فى هندسة الحاسب الآلى وينبغ ويشتهر فى مجال اللغة جنب معارفه التانية كمان ..
- زمان كنا بنقول العلم فى الراس مش فى الكراس دلوقتى أنا بأقول العلم فى الراس مش فى الأقراص (يقصد أقراص الكمبيوتر طبعا)
- هاجم بشدة د.إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الاسكندرية وقال عنه (سراج منير يكاد من شدة وهجه أن يعمى البصيرة) لانه بيخلى الشرح فى المكتبة بالانجلش والأكتر انه قال ان الطريق لنهضتنا اننا نلغى مجانية التعليم والتعليم يقتصر على القادرين والصفوة المتعلمة دى هى اللى هتكون القاطرة اللى تسحب مجتمعنا .. وفى نفس السياق انتقد جامد الاقسام الخاصة فى الكليات (يعنى إيه يكون واحد داخل هندسة بفلوس وواحد داخلها ببلاش والاتنين بيديهم نفس المدرسين!)
- القرن 19 كان قرن اليقين .. فيه اتعلمنا قياس كل حاجة .. قياس حرارة الجو وقياس نسبة الذكاء وقياس الارتفاعات وقياس المسافات .......الخ ..
- القرن 20 قرن اللا يقين .. فيه كل حاجة اهتزت وبقت نسبية .. مقولة ايليا برجونين أحد أهم علماء الكيمياء وحائز جائزة نوبل (إن القرن العشرين قد حول كوكبنا بأكملـه من عالم متناه من الحقائق اليقينية إلى عالم لا متناه عن الشكوك) .. وظهر مبدأ إن العلم لا يصبح علما إلا إذا كان قابلا للتفنيد، وده فتح الباب أمام استمرار مسيرة العلم وعدم وقوف العلماء عند أى حدود ..
- القرن 21 هو قرن الانفجار المعلوماتى لذا وصفه د.ستيفن هوكنج أحد أهم علماء العالم بانه (قرن التعقد) ..
- العقد الأخير من القرن 20 هو عقد المخ أما العقد الأول من القرن 21 هو عقد السلوك الذهنى..
- اتكلم عن الثقافة بكلام قريب من كلام الأستاذ جمال فى المحاضرة اللى قبله .. قال (الثقافة لا تُهمش) .. وقال ان الثقافة تحولت من عهد ماركس اللى كان يراها بنية فوقية تؤثر على المجتمع إلى مقوم رئيسى ثم إلى أسلوب حياة .. قال انه يتحدى ان أغلبيتنا الساحقة محدش فينا يعرف الفرق بين السيمفونية والكونشيرتو أو الفرق بين المدارس الكلاسيكية والتكعيبية والتأثيرية ..
- ركز على الاحتفاظ بالهوبة الثقافية المستقلة جنب تفاعلنا مع الثقافات الأخرى وعدم النقل الأعمى والاعتماد على الغرب فى كل حاجة .. قال بعد ما بقو بيشيلو الزبالة بشركة أجنبية معادش فاضل غير نجيب حانوتى اجنبى  .. لما آل جور فى أمريكا اطلق المبادرة المعلوماتية أوروبا رفضت تاخدها لانها مناسبة لامريكا بس بينما اخدها دول عربية منها مصر!
هو ضرب مثال بانه سنة 76 كان مستشار الام المتحدة لتخطيط المدينة المنورة .. فوجىء بان الشركة جايبالهم نفس أسلوب تخطيط مدينة شيكاغو الامريكية بالأنفاق والكبارى والمترو وكل حاجة رغم ان فى الوقت ده المدينة مكانش فيها غير شارعين بس وكان معروض عليه مكافئة كبيرة عشان يوافق و (فأنا بخبث الفلاحين أخدت أول دفعة ورجعت .. بعدين كتبت تقرير وقفتلهم المشروع )
مثال أبسط وأعمق كان ان ايموشن السمايل فى أوروبا وأمريكا هو (-: بينما فى اليابان تعبيرا عن اختلاف الثقافة اليابانية الايموشن ده اتحول ل (^_^)
- لما بحث على تعريفات الثقافة لقى 154 تعريف .. هو اختار منهم تعريف واحد بس لان ده هو اللى بيربط الثقافة بالمعلومات .. الثقافة حسب التعريف ده هى ما يبقى بعد زوال كل شىء وده طبعا مرتبط بان مورد المعلومات يبقى بل ينمو مع استهلاكه ..
- الفجوة بين أفقر الفقراء وأغنى الأغنياء زادت بسبب التكنولوجيا والرأسمالية من 1:3 عام 1820 تدريجيا عبر السنوات اللى هو عددها لحد ما وصلنا لعام 1990 اللى فيه الفجوة بقت1:72
- عندنا فجوات كتير فى العالم رتبها فى هرم هو من القمة للقاعدة: الفجوة الرقمية (الدول النامية يتم اقصاؤها من مجتمع المعلومات قصرا والدول المتقدمة تحتكر لنفسها فقط التكنولوجيا الراقية وتصدرلنا التكنولوجيا الوضيعة الاستهلاكية بس) .. الفجوة العلمية .. الفجوة التنظيمية والتشريعية .. فجوات الفقر المركبة (فجوات الدخل والغذاء والمأوى والرعاية الصحية والعمل والبنى التحتية)
- عرض علينا نموذج حوار القوى الاجتماعية وشرحه لينا .. الخلاصة انه فى مرحلة المجتمع الزراعى أو الاقطاعى كان التحالف بين القوى الاقتصادية والقوى العسكرية اللى بتحميها .. فى مرحلة المجتمع الصناعى الرأسمالى التحالف أصبح بين القوى الاقتصادية والقوى السياسية وبينهما تبادل منافع (الاقتصاد يمول السياسة والسياسة تعمل قوانين وقرارات تخدم الاقتصاد) .. فى المجتمع المعلوماتى أصبح التحالف بين القوى الاقتصادية والقوى الرمزية (الثقافة - الفن - المعلومات - الاعلام .....الخ) بينما تتوارى السياسة لتسخير القوى الرمزية لخدمة الاقتصاد ..
- مجتمع المعرفة هو مجتمع الذكاء الجمعى collected intellegence ..
- الشعوب فى مجتمع المعلومات تمرض بسرعة وتبرأ بسرعة ..
- الإعلام هو طفل السلطة المدلل اللى بيحقق رغباتها .. بالذات عندنا لانه زى ما تقرير اليونسكو قال الاعلام العربى هو الأكثر ولاء لحكوماته .. التعليم هو الطفل الشقى .. الثقافة هى الطفل المشاغب وعشان كدة دائما السلطة تشترى ذمم المثقفين ..
- لم يضر إعلام بلده مثلما فعل الإعلام المصرى
- قال انه بيتكلم بحريته لان دخله من شركات ومؤسسات خاصة لكن لو كانت لقمة عيشه بيد الحكومة (أعترف بطولتى كانت هتتقلص عن كدة)
- القرآن مصدر للالهام وليس كتابا علميا .. اللى كل ما يكتشف العلماء حاجة يقول انها موجودة فى القرآن هو بيقوله (طب يا فلحوس ماتكتشفها قبل الخواجة مادامت موجودة!)
- أبدى اعجابه بموقع مصر الخالدة التابع لمشروع القرية الذكية ودعانا لزيارته ..
- يوسف إدريس قال مسكونى الاعلام 6 أشهر وأنا أغير وجه مصر ..
- فيلم اللمبى فى منتهى العظمة ووراه رسالة .. الفيلم بيحكى عن الشاب المصرى البسيط اللى عايز يعيش .. يروح يأجر عجل يطاردوه وياخدو العجل منه .. يشتغل على عربية كبدة ياخدوها منه ..
- دلوقتى بقو بيعبثو باللغة .. بيع القطاع العام بيسموه (توسيع نطاق الملكية) ورفع الأسعار بيسموه (تحريك الأسعار) .....الخ
- اللى طالع دلوقتى زىالعنب والحنطور والواوا وبأحبك يا حمار مش ثقافة ومبنفعش نقول every thing goes .. للانحدار حدود بعدها يخرج العمل من كونه ثقافة أصلا ..
- إياكم ورهبة السن .. روح اتعلم وتفوق على أستاذك
- وحدة المعرفة هى المفهوم ..
- الأهم من المعرفة هو توظيف المعرفة، وإذا لم توظف فإلى هلاك ..
- دلوقتى انتقلنا من امتلاك المعلومات إلى انتقاء المعلومات .. إنك تنتقى الكتاب اللى هتقراه ونشرة الاخبار اللى هتشوفها والأستاذ اللى هتسمعله .... الخ





المحاضرة التالتة عطاهالنا الدكتور الفنان الشهير مصطفى الرزاز .. أسلوبه مختلف كتير عن د.نبيل .. هادىء جاد رزين وقور .. اتكلم عن الفن وعرض علينا لوحات فنية وتماثيل جميلة اتكلم عنها وعن الفنانين اللى عملوها ..
من كلامه اللى أفتكره:
- وسيلتنا لتحرير مصر هى التعليم ..
- المشايخ المستنيرين زى محمد عبده ورفاعة الطهطاوى لم يكونو منبطحين أمام الثقافة الغربية بل كانوا نديين . آراءهم قوية لكن سمحة ..
- الأمير عمر طوسون له الفضل فى انشاء مدرسة الفنون الجميلة .. بس ده مينسيناش انه كان لهدف سياسى بحت بس مش فاكره قوى دلوقتى .. تقريبا هو كانبيتنافس مع أمير او اتنين تانى على مين تكون ليه ولاية العهد..
- قال ان دايما كانت مصر بتبعت كبار الفنانين لبرناج فينيسا وعمر مصر ما ذكر حاجة من أعمالها هناك .. لكن سنة حاجة وتسعين لما بعتو شباب صغيرين أول مرة يروحو فاجأوا الجميع بفوزهم بالجائزة الكبرى ودى كانت المرة الاولى فى تاريخ الامم غير الأوروبية والحدث ده يعتبر علامة فى تاريخ الفن المصرى، بس طبعا المصريين هنا ولا عرفو أى حاجة عن الانجاز ده ساعتها ..
- ردا على سؤال عن ان تمثال نهضة مصر اللى عرض صورته علينا فيه الست بترفع الحجاب وده بيعبر عن تأثر محمود مختار بالغرب اللى درس فيه وكدة هو تقريبا هزأ بأدب اللى سأل السؤال ده .. قاله بطريقة ذوق قوى وغير مباشرة مامعناه انت مش بتفهم فى الفن يبقى متتكلمش كلام عبيط زى ده! :)







====






لمن يرغب يمكنكم الاستماع لمحاضرات الدورة من هنا، علماً بان الصوت ليس بالغ النقاء للأسف لانهم كانوا يعتمدون على جهاز تسجيل عتيق!


http://www.hewaronline.net/tahewoz/Taskif%207adary%203/The%20therd%20Period%20of%20Civilizational%20Culturization.htm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق